محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

79

رشحات البحار ( فارسى )

يردا على الحوض « 1 » . و قال على ( ع ) لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم . « 2 » فالقائل بموت الحجة فى زمان الغيبة فهو مخالف للآية . لان القرآن علم اللّه النازل إلى الملك و هو باق إلى يوم القيامة « 3 » و لا يمكن بقائه إلّا بالنفوس الكاملة البشرية و قد أظهر لنا رسوله ( ص ) ان هذه هى العترة الطاهرة كما ان ارتقاء النبى ( ص ) و هو أول عالم بالعلم النازل - و ان أوجب ارتقائه لان ارتقاء العلم بارتقاء العالم - إلا انه حسب ما وعد اللّه بحفظ هذا العلم النازل فى العالم فى تمام الأزمنة [ يبقى فى العالم و لا يرتقى بارتقاء عالمه الأول ] . و قد عرفت انه متحد مع العترة و ان ارتقى النبى العالم ( ص ) . إلّا انه بتجدد الأمثال كان كل واحد من العترة عالما بالعلم النازل . و على هذا فيكون العلم النازل بعد النبى ( ص ) باقيا فى العالم و هو متحد مع أول العترة الطاهرة و هو على ( ع ) . كما انه لا أعلم منه [ بعد النبى ( ص ) ] باتفاق الأمة و منه نشرت العلوم كلها فهو خليفة الرسول ( ص ) و مرجع الأمة . و لا نعنى بالإمامة و الوصاية و الخلافة « 4 » إلّا من علم علمه و اتحد مع القرآن هويته و كذلك بعد مولانا امير المؤمنين ( ع ) « 5 » يكون كلّ واحد من العترة عالما بالعلم النازل . فهم حجج اللّه على خلقه و أمناء وحيه و أوصياء نبيه إلى ان وصلت النوبة إلى آخرهم و هو المهدى الموعود المحكوم بحياته « 6 » و ان طال عمره . لانه متحد مع القرآن الواجب حفظه كما وعد اللّه سبحانه . و القول بعدم الولد للمولى الحسن العسكرى ( ع ) أو ارتحاله بعد تمام الغيبة الصغرى أو عدم بقائه إلى الحال ، يكذبه القرآن و بقاء العلم النازل المتحد مع الانسان المتخصص بالعترة الطاهرة فى جميع الأزمان .

--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 7 ، ص 254 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 23 ، ص 147 . ( 3 ) . فى الأصل : قيمه ( 4 ) . الصحيح عندنا : الإمام و الوصى و الخليفة . ( 5 ) . الصحيح عندنا : الإمام و الوصى و الخليفة . ( 6 ) . فى الأصل : بحيوته